شهر تشرين الثاني "نوفمبر" في الموروث الجمعي بالمشرق العربي

د . أحمد الشريدة
د . أحمد الشريدة
محاضر أكاديمي في عدد من الجامعات الأردنية من عام 1996 ومستشار إعلامي وصحفي مستقل
2018/10/27 م ، 1440/02/19هـ
شهر تشرين  الثاني  "نوفمبر" في الموروث الجمعي بالمشرق العربي
شهر تشرين الثاني "نوفمبر" في الموروث الجمعي بالمشرق العربي

طقس العرب - يُعد شهر " تشرين  الثاني " الشهر  الحادي عشر  في التقويم( الجريجوري الروماني الشمسي( GREGORRIAN CALENDER: والمعروف في المشرق العربي ب (تشرين  الثاني ) ، وفي الخليج العربي واليمن ووادي النيل والمغرب العربي يطلق عليه ( نوفمبر November).

 

 المصطلح (تشرين) أُخذ من التقويم " الآرامي - السرياني" المشرقي وتعني كلمة " تشرين" السريانية  في اللغة العربية " البدء "،  أي بدء فصل الخريف.

 

ويبلغ عدد أيام شهر تشرين الثاني/  نوفمبر (30) يوما.  والسحائب المبكرة التي تظهر في تشرين الثاني يقال لها  " المرابيع "، ويعتبر "الوسم  المطري"  الذي يحل  في منتصف تشرين ثاني / نوفمبر  مع طلوع  "الثريا" في المساء أفضل  وسم؛ كون الأمطار تهطل بعد فصلي الصيف والخريف الطويلين حيث تكون الأرض في أمس الحاجة للهطول.

 

وأطلقوا على الوسم الذي يحل مع طلوع الثريا "الوسم الثرياوي"، فإذا هطلت الأمطار  في منتصف تشرين الثاني ( 10- 20 تشرين ثاني ) يستبشر  المزارعون  وأهل البادية، حيث يعتبرونه موسم خير وخصب.

 

 ولعل أشهر الأمثال الشعبية الشفوية المتداولة  في  المشرق العربي عن تشرين ثاني، "تشرين الثاني ما في للمطر أمانة"،  "بتشارين بتوكر الحيايا والحرادين"، أي تبدأ الحيوانات بالاختفاء في الأوكار خوفاً من البرد والصقيع، ( ثاني يوم من تشرين الثاني ببرد الحجر وبهر الشجر)، ويُقال أيضًا "إجا الصفاري وترك الشجر عاري"، والصفاري هو الشتاء واصفرار الأوراق وهناك نوع من العصافير يسمونه أبو صفير فإذا صفّر فيعني ذلك قدوم الخير ولهذا يقولون: (صفّر أبو صفير وجاء الخير)،  واخيرا "يا قمر تشرين هل علينا ولا تنسينا بليالي الحنين"

اذا اردت المساهمة في إثراء محتوى "طقس العرب" قم الآن بكتابة المقالات والاخبار وأرسلها إلينا لنقوم بنشرها وكن جزءاً من مجتمع طقس العرب
شاهد أيضاً